الثلاثاء , يناير 18 2022

صون اللسان

قال الله تعالى: (( ما يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ ))

في البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فليقل خيرا أو ليصمت»

قال الشافعي رضي الله تعالى عنه في الكلام: إذا أراد أحدكم الكلام فعليه أن يفكر في كلامه فإن ظهرت المصلحة تكلم، وإن شك لم يتكلم حتى تظهر

اجتمع قس بن ساعدة، وأكثم بن صيفي ، فقال أحدهما لصاحبه: كم وجدت في ابن آدم من العيوب؟ فقال: هي أكثر من أن تحصر، وقد وجدت خصلة إن استعملها الإنسان سترت العيوب كلها. قال: وما هي؟ قال: حفظ اللسان

قال وهب بن الورد: بلغنا أن الحكمة عشرة أجزاء: تسعة منها في الصمت، والعاشر في عزلة الناس

وقال علي رضي الله تعالى عنه: بكثرة الصمت تكون الهيبة

وقال عمرو بن العاص رضي الله عنه: الكلام كالدواء إن أقللت منه نفع، وإن أكثرت منه قتل

وقال لقمان لولده: يا بني إذا افتخر الناس بحسن كلامهم، فافتخر أنت بحسن صمتك، يقول اللسان كل صباح وكل مساء للجوارح كيف أنتن، فيقلن بخير إن تركتنا

شاهد أيضاً

مناظرة ابن عباس للخوارج

قال ابن عباس – رضِي الله عنه : لَمَّا خرجت الحَرُوريَّة، اعتَزلُوا في دارٍ على …